*منسّق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ زهير الجعيد ينعي النائب السابق زاهر الخطيب (رحمه الله تعالى)*
نعى منسّق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد الأخ العزيز والصديق الوفي.. والمقاوم الوطني والعروبي الجرئ الجسور الكبير.. وصاحب الكفّ البيضاء.. والمواقف النضاليّة الوطنيّة الشريفة والمحقّة، ابن إقليم الخروب العربي المقاوم سعادة النائب السابق "زاهر الخطيب" رحمه الله تعالى.
ولفت الشيخ الجعيد إلى العلاقة الطيّبة الوطيدة التي كانت تربطه مع الزاهر الخطيب، وإلى روحيّة وعملانيّة وحركيّة التعاون والتنسيق الجدّي معه في المراحل الصعبة وأدقّ الظروف، ولاسيّما بعد اغتيال واستشهاد دولة الرئيس رفيق الحريري رحمه الله تعالى.
وأشاد سماحة الشيخ الجعيد بمواقف الراحل الكبير الصلبة وخصوصاً مواقفه الداخليّة والوطنيّة المشهودة، وموقفه الرائع الكبير أبّان إتفاق 17 أيّار المشؤوم ، وكيف وقف في مجلس النواب بكلّ جرأة وجسارة وأعلن عن رفضه لهذا الاتفاق ورفضه لكلّ مندرجاته وذلك بوجود الدبّابة الإسرائيليّة خارج المجلس.
وكذلك أشار سماحة الشيخ الجعيد إلى أنّ فلسطين وقضيّتها العادلة المحقّة وضرورة تحريرها من براثن العدو الصهيوني الغاشم كانت شغله الشاغل، وهمّه الكبير، وكانت ديدنه ونبضات قلبه وبنات أفكاره النيّرة، في مواقفه وأنشطته وندواته وتصريحاته وفي كلّ المؤتمرات واللقاءات والزيارات التي حضرها وتواجد فيها، ففلسطين بالنسبة له رحمه الله هي الجوهر والأساس، وأنّ تحريرها وإنقاذ المقدّسات ليس مادة للأخذ والعطاء، بل هو واجب على الأمّة وكل الأحرار والشرفاء والمناضلين في العالم.
رحم الله الأخ الكبير والصديق العزيز والنائب الجسور "زاهر الخطيب" رحمة واسعة وغفر له وأسكنه فسيح جنّاته وتغمّده بواسع رحمته وألهم أهله وإخوانه ومحبّيه ومناصريه وعائلته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان، ولا نقول إلا ما يُرضي الله، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العظيم.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
منسّق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان
*الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد*
بيروت: 18 / 11 / 2025


